كان الارتفاع في الأسعار خلال الشهر الفائت «أيلول» أو ما يسمى موسم الإنفاق حاداً على المستهلكين لجهتين أولاً لأنه موسم الإنفاق على التعليم والعيد والمؤونة وثانياً للارتفاع الشديد في أسعار مجموعات من السلع الضرورية والمتضمنة في سلة المستهلك السوري وهذا الارتفاع في الأسعار انعكس من خلال الأرقام التي قدمها المكتب المركزي للإحصاء.
وقد قال المكتب المركزي للإحصاء في أحدث بياناته إن الرقم القياسي لأسعار المستهلك عن شهر أيلول بلغ ( 143.88%) بارتفاع وقدره(3.227%)عن شهر آب (140.65%). محققاً تضخماً شهرياً بمعدل (2.29%)، وسنوياً عن الفترة نفسها من العام السابق بمعدل ( 4.74 %)، وعزا المركزي للإحصاء الارتفاع بالرقم القياسي لأسعار المستهلك إلى ارتفاع أسعار مجموعات السلع التالية: الأغذية ارتفعت بمعدل (6.61%)، الملابس والأحذية بمعدل (4.08%)، قطاع التعليم بمعدل (25.61%).
أما بالنسبة إلى المحافظات فإن محافظة حلب كانت أغلى المحافظات فقد ارتفع الرقم القياسي لأسعار المستهلك إلى 152.2% وتأتي بعدها محافظة دير الزور 151.3%.
أما المحافظة التي كانت أسعارها الأقل في شهر أيلول فهي محافظة ريف دمشق برقم قياسي بلغ 134.9%.